الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠٠٩

مقدمة حول تقنيات RIA

Rich Internet Application – RIA - وتترجم تطبيقات الويب الغنية، هو الإسم الذي يطلق على تطبيقات الويب التي تحاكي تطبيقات سطح المكتب في سهولة الوصول، طرق إتصالات متقدمة، كبر وتعقيد النظام، إمكانية العمل بدون إنترنت “كلياً أو جزئياً”، الأمان، السرعة، واجهات المستخدم الغنية. قد يكون الجزء تشابه واجهات هذه التطبيقات مع تطبيقات سطح المكتب هو الأكثر أهمية لدى المستخدم النهائي، لكن مطور تطبيقات الإنترنت يجب أن يلم بالموضوع بشكل أكبر!

عندما بدأت التفكير بعقد مقارنة بين التقنيات المختلفة التي تمكنك من إنشاء RIA apps كنت أفكر في Flex و Silverlight و javaFX. ولكن ما أن بدأت البحث والمقارنة حتى وجدت تقنيات أخرى جديرة بالذكر، وهو ما أجبرني على فصل هذا الموضوع كمقدمة بسيطة وسريعة لكتابة تعريف سريع عن كل تقنية، وفتح باب النقاش لمن لديه الخبرة في أي واحدة منها، لنصل معاً إلى مقارنة منطقية قائمة على أسس واضحة وسليمة.

لنبدأ ؟


Curl: الغريب أنني لم أجد مصادر عربية تتحدث عن هذه المنصة رغم أنها صدرت عام 1998 من قبل Curl, Inc. & Sumisho Computer Systems Corp، المنصة قوية وسهلة في ذات الوقت قريبة من HTML في كتابة البيانات، ومن JavaSc.ript في لغتها البرمجية، تعمل باستخدام Applet خاص عبر المتصفح، كما أنه يمكن إستخدامها لبرمجة تطبيقات لسطح المكتب. يمكنكم تحميل Curl IDE للمطورين، أو تحميل Curl RTE لتجربة الأمثلة الموجودة في الموقع.


JavaFX: أحدث المنصات عهداً ما زالت في نسخها الأولى 1.2، وهي منصة RIA المطورة كجزء من Java من قبل Sun، تستخدم Sc.ripting language خاص يسمى JavaFX Sc.ript، المشكلة الأساسية في هذه المنصة أنها لا تمتلك أداة تحرير رسومية حتى الآن، يمكنك مشاهدة بعضها من هذه الأمثلة، المميز أنه يكفي وجود JRE على جهازك لتستخدم التطبيقات المبنية عبر هذه المنصة، ويمكنك تحميل الأدوات المستخدمة للتطوير لتجربتها، ستجد في الصفحة أداة ReportMill JFXBuilder وهي أداة تحرير رسومية لـJavaFX.



Adobe Flex & Adobe AIR: أما الجزء الأول وهو Flex فهو جزء مفتوح المصدر من منصة Adobe Flash الشهيرة مخصص لتطوير RIA apps، وبالتالي فإن هذه التطبيقات تعمل بمجرد وجود Flash player على المتصفح لديك، ويمكن تطوير تطبيقاتها باستخدام Flex Builder 3 ، أما الجزء الثاني AIR فهو عبارة عن بيئة مساعدة لتشغيل التطبيقات السابقة خارج المتصفح وكأنها تطبيقات سطح مكتب إعتيادية، كالعادة الجميع يحاول إغراءك بالأمثلة فتفضل بمشاهدة بعضها.


MS Silverlight: منصة Microsoft الخاصة لتطوير RIA apps، يستخدام XAML لتمثيل الوجاهات الرسومية، كما يستفيد من الخصائص المختلفة في .NET Framework مثل LINQ ويرها، يمكن تطوير تطبيقاتها باستخدام الأداة الأكثر إنتشاراً بين مطوري الشركة Visual Studio أو من خلال Microsoft Expression Blend 3 ، لتشغيل هذه التطبيقات يتوجب عليك تحميل إضافة خاصة، مرة أخرى الأمثلة



OpenLaszlo:منصة مفتوحة المصدر لتطوير RIA apps، وهي الأخرى تفتقر إلى الإهتمام العربي ( ربما العالمي أيضاً :× )، تمتلك ميزة رائعة وهي أنك تقوم بكتابة الكود المصدري مرة واحدة، ولكنك تستطيع إخراج العمل إما عن طريق الـAjax وإما عن طريق Flash player، أيضاً هذه المنصة تدعم تشغيل تطبيقات الإنترنت الغنية من خارج المتصفح من خلال Laszlo Webtop، يمكنك تحميل إداة التطوير لتجربتها، كما يمكنك المرور على الأمثلة ومشاهدة بعض التطبيقات



المنصات والتقنيات السابقة معظمها يعمل بشكل مشابه للـFlash أي أنها تعتمد على Player أو Runtime Environment خاصة يتم تحميلها من قبل المستخدم، وبالتالي تعمل بشكل متطابق وبسهولة عبر أي OS أو Web browser، في المقابل هناك طريقة أخرى لتطوير RIA apps دون الحاجة لأي من هذه الإضافات، وهي عن طريق الـAjax لكن المشكلة التي سيواجهها المطور هنا أنه بحاجة للتأكد من أن التطبيق الخاص به يعمل بشكل صحيح على المتصفحات المختلفة، بل وعليه أيضاً أن يتحقق من هذا الأمر بعد كل إصدار جديد من المتصفح. الآن يتم تطوير HTML5 لتتناسب مع هذا التطور المستمر تطبيقات الإنترنت، وتحاول W3C من خلالها طرح الطرق الموحدة لدعم العديد من الخصائص الهامة نذكر منها على سبيل المثال canvas tag للرسم ثنائي الأبعاد، وخاصة السحب والإفلات (Drag and Drop)، وحفظ المعلومات للعمل دون إتصال، و SVG كطريقة موحدة لحفظ الرسومات المتجهة، أضف لذلك العديد من المكتبات والمنصات وأطر العمل التي تسهل التعامل مع هذه الاللغات والأدوات مثل Google GWT، jQuery، Prototype، Ext وغيرها الكثير الكثير.

السبت، ٥ سبتمبر ٢٠٠٩

أعذرنى

أعذرنى يا سيدى إذا تجاهلت حبك المجنون وتمردت على حنانك الدافئ ورفضت قلعتك العاجية وهربت منك حيث المجهول ... حيث لا تعلم ولا يعلم أحد.
.

لأننى بإختصار يا سيدى أعشق فارس فى خيالى صفاته بنبل الفرسان ...مروءة ... رجولة ...شهامة ... كرامة ... كبرياء ..وقسوته على حنان ...يحبنى حب مجنون مجنون مجنون ... يفهمنى من نظرات العيون ...يحتوينى برقة ويضمنى بحنانه ويسعدنى بأمانه ..
بسمتى غايته ... قربى امنيته ....

فارسى يا سيدى ... ضحى بأجلى بكل شئ .. حتى إنه لم يتبق له شئ ... لأننى له كل شئ .. وهو أغلى عندى من أى أى شئ .

فارسى يا سيدى ... طاف البلاد ... شق البحار عبر الجبال والصحارى القفار باحثا عنى .. يعلم إنى انتظره بكل اللهفة والشوق واثقة من إنه سيأتينى ..

نعم يا سيدى سيأتينى عن قريب .. أجرى عليه ..ارتمى بين أحضان عينيه .. أتمنى لو أن الله امرنى بأن اسجد له .. كى أظل عمرى أقبل قدميه .. شاعرة بذلك إننى اعظم من الملكات المتوجات .. أقوى من القوة نفسها .. سعيدة .. أطير الى عنان السماء من فرط سعادتى وحبى له الذى هو ارقى من ان يوصف فى كلمات

فإننى يا سيدى أحب فارسى كما لم ولن يستطيع أن يحب إنسان ... أعشقته كما لم ولن يستطيع قلب أن يعشق ..فإننى يا سيدى أحبه بعدد الخلق منذ بدء الخلق وحتى نهايته ..أحبه بعدد الاحياء والأموات ومن هم فى علم الغيب ....احبه بعدد حبات الرمال وقطرات مياة البحار والانهار ...احبه وسع الارض وبعد السماء ومدى الكون الفسيح ..أحبه بعدد نجوم الفضاء ...أحبه بعدد دقات كل القلوب ..أحبه بعدد أفكار كل العقول ..

أتعلم يا سيدى ....رغم هذا الوصف فإننى مازلت عاجزة عن وصف مدى حبى له ...
فإننى أحبه يا سيدى حتى يعجز الحب نفسه أمام حبى له .. أحبه ...أحبه حتى ينتهى الحب

فارجوك يا سيدى


دعنى..

دعنى انتظره حتى يأتينى كى اقول له كلمة واحدة فقط ...كلمة تكتب شهادة ميلادى فى حياة لن ارضى بها ولن اتذوق لها طعما ابدا بدونه ...كلمة من أرق و أرقى كلمات الكون ..

" أحـــــــــبــــــــــــــــــــــــك "

لا تستعجب منى يا سيدى .... فلكل قلب مالك

وهو مالك قلبى لانه هو فقط من أسماه القدر "حــــــبــــــــيـــــــبـــــــى "

تأجيلات منح الجنسية الأمريكية لمصريين وعرب تثير شبهات تعصب ضد المسلمين

واشنطن - قالت صحيفة أمريكية بارزة إن تأجيل منح الجنسية الأمريكية أو الإقامة بالولايات المتحدة لمواطنين مصريين وجنسيات عربية أخرى هاجروا إليها واستقروا بها منذ فترات طويلة، بدأ تثير شبهات تعصب ضد المسلمين في أمريكا.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية السبت إن العديد من المهاجرين من بلدان عربية مثل مصر والعراق والسودان، الذين يسعون للحصول على الجنسية أو الحصول على إقامة قانونية كاملة يرون أن "التأجيلات الغامضة" لمنح مسلمين الجنسية أو الإقامة في الولايات المتحدة "ليست مجرد مصادفة".

وأشارت الصحيفة إلى أن أمل ومحمد أحمد، وهما مهاجران مصريان، يسعيان للحصول على بطاقة الإقامة الدائمة (جرين كارد) منذ عام 2001، وعندما "توفى ابنهما لم يجرؤا على حضور جنازتها خوفا من ألا يصرح لهما بدخول الولايات المتحدة مجددا".

وقال الشيخ شاكر السيد إمام مركز دار الهجرة الإسلامي بمدينة فولز تشيرش بولاية فيرجينيا إن "المسألة أكبر من كونها عملا متراكما.. يقال لنا إن هذا نتيجة للبيروقراطية. لكن خبرتنا تقول لنا إن الأمر ليس كذلك".

ومن جانبها قالت سارة كوبان، متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، قالت للصحيفة عبر البريد الإلكتروني إن وحدة الهجرة بالوزارة "تعامل كل متقدم للحصول على مزايا الهجرة أو خدماتها بكرامة واحترام وإنصاف، وتفصل في كل حالة بسرعة قدر الإمكان استنادا إلى الأدلة المقدمة".

وتقول تقارير ودراسات أعدتها منظمات عربية وإسلامية أمريكية إن الحكومة الأمريكية تقوم بشكل غير قانوني بتأخير طلبات الحصول على الجنسية التي يتقدم بها المهاجرون من خلال التمييز ضد الأفراد الذين تعتقد أنهم مسلمون، كما تخضعهم لسلسلة لا نهائية من المراجعات الأمنية.

وتتهم هذه التقارير الحكومة الأمريكية بتحويل المؤسسات المعنية بالهجرة إلى محطات أمنية تعاقب الأفراد بسبب دينهم وأصلهم العرقي.

وقد أسست الحكومة الأمريكية في عام 2002 ما يُسمى ببرنامج "نظام تسجيل الوافدين والمغادرين للأراضي الأمريكية بغية تحقيق الأمن القومي"، والمعروف أيضا باسم برنامج "التسجيل الخاص"، والذي يشترط على الذكور غير الأمريكيين من الدول العربية والإسلامية غالبا، التي تم تصنيفها باعتبارها تمثل تهديدا للأمن القومي، تشترط عليهم أن يسجلوا أنفسهم بشكل رسمي لدى الحكومة.

وتوصل تقرير أعده مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" في تقريره السنوي عن أوضاع المسلمين في الولايات المتحدة في 2007، توصل إلى أن قضايا التأخير في الحصول على الجنسية كانت على رأس قضايا المسلمين في أمريكا في عام 2006.